أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات نسيم الاسلام
 
الرئيسيةس .و .جبحـثاتصل بناالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 شعر للوطن الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابا القاسم
...
...


ذكر
عدد الرسائل: 96
العمر: 24
البلد(الاقامة): تخمارت تيارت الجزائر
المزاج: جيد
الأوسمة:
تاريخ التسجيل: 28/06/2008

مُساهمةموضوع: شعر للوطن الجزائري   الخميس 31 يوليو 2008, 16:39

حَمَلَتْ حقائبَها البلادُ،
وسلَّمَتْ فرحي الصغيرَ‏
لمقصلاتٍ من حدادٍ..‏
... خلَّفتْني مفرداً‏
مُتعلّقاً بثيابِ مَنْ لا يعرفُ الذّكرى.‏
.. أَغادرَتِ القصائدٌ ملح روحي؟!‏
كلّما قلتُ: البلاد،‏
دموعُ أهلي حمَّلتْني صوتَ مَنْ أهوى‏
وأبكاني الطريقُ إلى البلادْ‏
***‏
دم الشهداء
ألقيت في ساحة مجدل شمس بمناسبة ذكرى قرار ضم الجولان، ونشرت في مجلة "البيادر السياسي" المقدسية.
لأهليها المرابع والديارُ


وأيام الغزاة بها قصارُ


وضيق الأسر يعقبه انفراجٌ


وجنح الليل يطويه النهارُ


دم الشهداء مرقاة المعالي


ونورٌ يستضاء به ونارُ



وشمس بطولةٍ ألقٌ سناها


وجمرٌ في الكفاح له استعارُ


فما الشهداء إلاّ رمز جودٍ


وأنبل معشرٍ دبّوا وساروا


وأبسل ذادةٍ بين البرايا


وأسطع أنجمٍ طلعوا وغاروا


وما الشهاد غير بناة مجدٍ


رفيعٍ برجه أبداً منارُ


بوثبات النمور، وكم وثوبٍ


يواكبه الصمود فالانتصارُ


فخوراتٌ بهم وقفات عزٍّ


وللهول احتدام وانتشارُ



ميامينٌ سموْا جسداً وروحاً


سموّاً دونه السحب الغزارُ


وأبلوْا في ملاحمَ خالداتٍ


فبات مع الخلود لهم جوارُ


***
لدى الجولان أحرار كماةٌ


لهم في الساح جولاتٌ كثارُ


تحدَّوْا كلّ محتلٍّ جهاراً


وصوت الحق نبرته جهارُ


ببيض فياصلٍ فيها المنايا


وبيض عمائمٍ فيها الوقارُ


بصليات الرصاص لها أزيرٌ


تشظّى من جوانبه الشرارُ




بساحات النضال يمور فيها


من الموت اسودادٌ واحمرارُ


فدائيون ما برحوا الأضاحي


لينعم في مناعته الذمارُ


عَلوْا قمم الشهادة شامخاتٍ


فكان من الشموخ لهم إزازُ


ضراغمةٌ هواصرُ زائراتٌ


وغُرٌّ من حماتك يا ديارُ


تشدهمُ روابط من دمشقٍ


مقدسةٌ وإن صعب المزارُ


لهم بالقائد الفذّ اقتداءٌ


رشيدٌ فيه آمال كبارُ



وفيهم سوريا العرباء نبض


تسامى فيه يعربُ أو نزارُ


***
أباة الضيم لاشُلَّت يمينٌ


تذود عن الحياض ولا يسارُ


فداءٌ للحمى المهج الغوالى


كذا يتعهد الناس الخيارُ


فداءٌ للثرى الغالي دماءٌ


إذا لم يُوفِ فديته نضارُ


فدى الجولان في الجلّى رجالٌ


لديهم: (معبدي أرضي) شعارُ


هل الأزمات إلاّ موقظاتٌ


لتضحيةٍ وللهمم اختبار؟



وهل أهل الحمى إلاّ صخورٌ؟


وهل دخلاؤه إلاّ غبارُ؟


قرار الضم نسجة عنكبوبٍ


لأن الشعب في يده القرارُ


ودفّات الشعوب لغير مجدٍ


عواصٍ لا تدور ولا تدارُ


وفي حرية الوطن المفدّى


عزّته الكرامة والفخارُ


دم الشهداء مصباح الليالي


بصافي نوره الدنيا تُنارُ



مجدل شمس 1994

- الشاعر والقرية -
(الشاعر يسكن في مدينة طرطوس، وعندما أحيل إلى التقاعد ذهب إلى قريته وأطال المكوث فيها، فأرسل له صديقه الشاعر أحمد حرفوش، من طرطوس قصيدة، يعاتبه فيها، ويمازحه طالباً منه أن يعلق على أشجاره القليلة في القرية حجاباً ليقيها من أعين الحساد فكانت هذه القصيدة هي الجواب).
أخي، أبا وائلٍ، جاءت رسالتكم
شعراً، فزغرد في قيثارتي الوتر
قرأتها رافعاً صوتي على مهلٍ
ليرشف السكر منها السمع والبصر
علقتها مؤمناً في عنق مزرعتي
لكي يجود على أغصانها الثمر
فأنت من معشر طابت منابتهم
تخضر ناصية الأيام لو ذكروا
***
يا صاحبي إنني في قريتي ملك
حتى الصخور اغتنت بالحب والشجر
وأينما سرت ينداح الصبا غرداً
وقد اضاءت على أهدابه الذكر
في قريتي، يرتدي عمري فتوّته
ولا يكدّر نعمى عيشه قتر
أحببتها ليس لي من أرض تربتها
حتى المكان به أُطوى وأنقبر
فكيف والآن لي فيها على كبر
حقل بزقزقة العصفور يأتزرُ
حقل وإن صَغُرت أبعاد ساحته
ففي معانيه حب الأرض يختصر
حقل تسامى على أقرانه نسباً
وراح في صدقه يزهو ويزدهر
على فراش الهوى كانت ولادته
ما شاب نطفته زيف ولا كدر
النور يشرق من أنفاس تربته
والخير تحرسه الآيات والسور
***
لقد لبست هدوء الريف، نعمته
والريف نعمى لمن عانوا ومن صبروا
لقد أعيدت لأيامي طفولتها
يا للبراءة في الوجدان تنهمر
حقي، وقد جاوز الستين درب غدي
مع الزمان، وقلبي، يانع، نضر

بأن أفكك عن ظهري حقائبه
ليستريح على أقداميَ السفر
وظائفي ومهماتي طواعية
أعلى مكانتها الإجهاد والسهر
أشعلت صدق أحاسيسي بمقلتها
فشعشع الضوء في العينين، والشرر
عصرت زهر شبابي في حدائقها
فراح يسقي الشذا في زهرها مطر
عملت: ما شاب جهدي في المدى عوجٌ
أعطيت: ما عاب ما أعطيته ضرر
وعدت والحب في قلبي وفي كبدي
ورأسماليَ: ذكر، طيب، عطر
***
ها عدت للريف، أستجلي مفاتنه
يشدني الغاب والينبوع والنَّهَر
وقريتي سرق الفردوس بهجته
من حسنها ومضى يزهو ويفتخر
وجانحاي بها: فكرٌ سما، وعلا
ومعصمٌ؛ كل قيد فيه ينكسر
للمعول الصلد في كفّيَّ مأثرةٌ
وفيهما من سنا؛ أسنانه أثر

ولليراع لعاب لا شبيه له
من شهقة الفجر قبل الصبح يعتصر
يراعتي، معولي، إلفان، ما افترقا
نصيحة عنهما، تنساب، تنتشر
من لا يمدّ يداً في دفع مظلمة
يعلو كعفطة سيلٍ ثم يندثر
ومن يعش عزة الإنسان، معركةً
يخلدْ، وفي ساحة التاريخ ينتصر
***
شعري وتعبق في الجنات خمرته
فسدرة المنتهى، ينتابها خدر
من كأس عنقوده، ألحان سكرتنا
وفي حميّاه، سر الفن، ينحصر
يدمي على مقلة الحساد حصرمه
ولا يبقّي لهم ريشاً، ولا يذر
يمشي الزمان على أنوار طلعته
وحكمة الدهر في رؤياه تختمر
أطلقته بلبلاً من عش قريتنا
لتستفيق على أنغامه العصر
***

-الشاعر والأرض-
(استطاع الشاعر وبعد أن بلغ الستين من العمر أن يمتلك قطعة أرض صغيرة في قريته. وكثيراً ما يحمل كتابه ومعوله ويذهب إليها، يعمل فيها، ويجلس في ظلال زيتونها، يقرأ، ويكتب، وينظم الشعر. ومن وحي هذه الممارسة اليومية كانت هذه القصيدة).
ذا، قلمي، والمعول عليهما أعوّل
لو غردا تآخياً لصفّق المستقبل
من قبلةٍ بينهما يخضّر فينا الأمل
وكل قفر مجدب يضحك فيه السنبل
***
يا أرضيَ الحسناء في قريتنا، تدلَّل
يضمها وادٍ، جميلٌ عاشق وغزل
يحضنها سوسنةً وثغرها يقبّل
***
أرضي لها في عمق إحساسي، وقلبي منزل
تعرفني الشمس بها صبحاً وحين تأفل
أحرسها من الأذى أحفرها، (أسنسل)
أقص طيش شعرها أمشطها، أجدّل
تفرش لي أهدابها زيتونة وتسبل
أجلس، أصطاد المنى أغسلها، وأرسل
كل الأماني حلوة والصعب فيها يسهل
لكن منى الشاعر أحلى دائماً، وأجمل

أرضي ابنة وحيدةٌ بثوب حسنٍ ترفل
أنجبتها عن كبرٍ وهي النتاج الأول
صغيرة الأبعاد لكن أفقها، لا يقفل
أزرعها قافيةً فكل غصن بلبل
وكل خفقةٍ بها وحيٌ، ونهرٌ عسل
***
بعداً لمن يملك أرضاً وبها لا يعمل
ما ولدت من صلبه فعل زنىً، لا يُقبل
من لا يضم الأرض حباً وبها، ينجبل
فهو أب مزيف يخجل منه الخجل
ما صانها يوم الوغى إذا الغزاة أقبلوا
***
الأرض جسمي، كل أهلي أقربائي الأُول
المهد في طفولتي واللحد حين أرحل
في حفظها، في حبها أثبت أني رجل
***



كــلمـةٌ أولــى: إِلَيكَ يا وطني...!
وطني أُضمامةٌ من زَهَرِ
ومرايا سُكْبَتْ من جَوْهَرِ
وسماهُ دُرَّةٌ منسوجةٌ
زيَّنْتَها نَيِّراتُ السحر
أرضهُ خضراء غطّتْ وجهها
بغطاءٍٍ ساحرِ الحسنِ ثري
وطني جنةُ وردٍ عَبَقَتْ
وعيونٌ ماؤُها كالكوثر
إنّه نغمةُ شوقٍ عُزِفَت
من فَمِ الناي، وثغرِ الوتر
كلمّا رفّ به عطر الشذى
أيقظ العِطْرُ ضميرَ الحجر
يا لحسنٍ يعظمُ الحسنُ به
دائِمُ الخضرةِ حُلْوُ الصور
وطني أُنشودةٌ ردّدها
عاشقٌ هامَ، وصبٌ عبقري
طاولَ النجم شموخاً وعُلاً
وتسامى فوق هام القمر
والنسيم الحُلوُ ريَّانُ الخُطا
يتفيّا بظلال الشَجَر
***
والسنا يغزلُ من لألائه
هالةً في وجه غيمٍ ممطر

والدجى ينشر في أرجائهِ
بارقَ النورِ بلونٍ مُبْهرِ
حطّتِ الأنجم في رَبْواتِه
فتَجلَّتْ كبساطٍ مُزْهر
أخصبتْ دنياهُ حُسناً فائِقاً
بورِكَ الخِصْبُ هبات القدر





لغز اسمه الوطن
عندما تخرج من حدود الوطن‏
يصبح الفضاء أكثر اتساعاً‏
ينبض قلب العالم‏
كوردة ندية،‏
تتنفَّس الصُّعَداء...........‏
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ‏
تأخذكَ المشاهدُ القوية‏
تأخذك الجبال والغابات‏
صباحاً تفاجئكَ برودةُ الهواء‏
اللغةُ الغريبةُ‏
الوجوهُ الغريبة..‏
وتمضي الساعات والمسافات‏
المدن والفنادق والأشياء‏
وأنت لا تسمع إلاَّ صوتك الداخلي...‏
ــــــــــــــــــــــ‏
تتسلل إليك مع الأيام التي نسيت أَسماءَها‏
الأهواءُ المتناقضة‏
ويعلو الصمت والغبار‏
هذا العالمَ الجديد‏
يخضُّك الشوقُ‏
ويجرفكَ الحنين‏
تعود إلى وطنك‏
كما إلى صديق حميم‏
إلى الصحف اليومية‏
والأحاديث المكرورة،‏
ترتدى احزانك‏
كما ثيابك الأليفة‏
وتتساءَل حائراً‏
أمام لغزٍ اسمه الوطن‏
لماذا لاتجد نفسك الحقيقية‏
الا بين جدرانه الضيقة....‏




اجمل ماقيل في (الحنين الى الوطن )

--------------------------------------------------------------------------------


الوطن هو الأرض التي أول ما رأت عيناك سهولها وبطاحها، وتغلغلت في رئتيك أنسامها، ولعبت بين أحجارها مع أترابك، وهي التي تشدك إليها حبال الحنين مهما بعدت وكما قال الشاعر:
كم منزل في الأرض يألفه الفتى
وحنينه أبداً لأول منزل
وقد تسابق الشعراء في هذا المجال، وكانت عاطفتهم صادقة ومشاعرهم جياشة، وكما أنشد البكري:
أحب بلاد الله ما بين منعج
إليّ وسلمى أن يصوب سحابها
بلاد بها نيطت عليّ تمائمي
وأول أرض مس جلدي ترابها
وكذلك يصف ابن الرومي حبه لوطنه ويذكر العلة في ذلك حيث يقول:
ولي وطن آليت ألاّ أبيعه
وألا أرى غيري له الدهر مالكا
عهدت به شرخ الشباب ونعمة
كنعمة قوم أصبحوا في ظلالكا
وحبَّبَ أوطان الرجال إليهم
مآرب قضاها الشباب هنالكا
إذا ذكروا أوطانهم ذكَّرتهم
عهود الصبا فيها فحنوا لذالكا
وكذلك قال أعرابي يتشوق إلى وطنه:
ذكرت بلادي فاستهلت مدامعي
بشوق إلى عهد الصبا المتقادم
حننت إلى ربع به اخضر شاربي
وقُطّع عني قبل عقد التمائم
وكذلك قال إسحاق الموصلي في وصف شوقه لمدينته بغداد وما أصابه من الحزن على فراقها حيث يخاطب قلبه الذي راح ينفطر:
أتبكي على بغداد وهي قريبة
فكيف إذا ما ازددت عنها غداً بعدا
لعمرك ما فارقت بغداد عن قلى
لو أنا وجدنا من فراق لها بدا
كفى حزناً أن رحت لم أستطع لها
وداعاً ولم أحدث لساكنها عهدا
ولو استعرضنا صفحات الأدب العربي لوجدناها مليئة بذكر الأوطان ووصف جمالها والتعلق بها، ولا تكاد أوراق شاعر تخلو من ذكر الوطن.. والشواهد على ذلك كثيرة.




لن يهون الوطن..




(( احبك ))

بشجون..التراب المقدس

بأحزان ..انشودة صيف باكي

وصيحات طفل شاكي

لوعات الالم ..والمحن


(( احبك ))

لحنا ..يسري في عروقي

ووجداني

يهزني مع هبوب عواصف

الشجن
\
/

(( احبك ))

قصيدة ..شعر تتغنى

وتهتف لنا ..وطن

\
/

اليك ..يا فلسطين الحزينة

جرحا ..بقلبي ينبت

مع الزمن

اليك شهداء

ودماء

وحسرات ..وعبرات

تسري كموت بطيء في البدن

سألت عنك

سفن الراحلين

ونظرات ..اللاجئين

فأجابتني ..بالصمت والوهن

هل اضحت فلسطين بلا لون

ولا ثمن ؟؟

هل ستبقى القدس هي زهرة

المدن ؟؟

كلا ..وربي

لن تهان ..مادام فينا

النفس

ما دمنا نحمل بين ايدينا

الغصن

مادامت فينا دمعة تسيل

من الجفن

واعود كي اقول لك
\
/

(( احبك ))

رغم الريح.. رغم التجريح

ونأتي حتما اليك..

وقوافلنا.. تخرج من الاسرار للعلن

فلا تقلقي ..يا .. مدن السلام

فأبدا لن يهون الوطن

لن يهون الوطن





حديث فلسطين

لا عَاصِمَ اليومَ إلاًكِ
فاحملى لٌغةً وطِيرى

جَمعى طيرَ الفنا فى الأرض
فالوقتٌ يسرى فى دمى ويضيعٌ
والماءٌ يخرجٌ من ترابى للفَضا
والبيتٌ تحْفَظٌهٌ السماءٌ ،
وينْكسِر
والقلبٌ يأوى إلى شجرٍ فى البعاد
خففى الحزنَ قليلاً
فالمسافةٌ بين شمسى وابتداءِ
الحزنِ أقْصرٌ من بٌكائى
إدْخلى فى الغَيمِ
علّ المٌرْنَ يكتبٌ

قابَ قوسينِ موتٌكِ مِنى
فاحرقى كفنى وذَرّى نارَ أشجارى
وخلينى على جبل أنادى:
لا عاصم اليومَ إلاّكِ
كل الكلامِ نِثارٌ نار رٌمدتْ
والحرفُ يرحلُ بعدما تلدُ النفوسُ
سَيمرُ دَهرٌ ستضيع فيه نبوءتى

ويجيىءُ آخرُ ينحنى فيه الألفْ
فامسكى ألفَ الكلام
واذكرى ألفَ الفتَى .





الوطن
زنار عزام
عشقت الوطن يا صاحبي ...
منذ بدء الخليقة .
وعشقت فيه , روح الطهارة والإباء ...
وعشقت المرج , والزهر فيه , والحجر ..
وعشقت هامات الجبال .
والضوء ...
والمطر ...
عشقت يا صاحبي ..
منذ أقدم العصور ,
وعبر تاريخ طويل ,
عشقت الوطن .
وهل في العشق ...
عيب , أو جنون ... ؟
وبحثت عن فصل الربيع , والأزاهير ...
والفراشات ...
وحكايا الجدة ...
وبحثت في الأفق ...
عن رياحين الصباح ,
كانت هناك فتاة .. في عمر الورود ...
اسمها .. الوطن .
أحبها الجلاد يوماً ,
أرادها .. دمية .. وحقيبة .
أرادها.. عاهرة , في ملاهي الليل .
يستبيح كنوز الطهر ...
وكبرياء الروح فيها .
أرادها .. فرساً ..
وجورباً وحذاءٌ .. ووسادة .
أرادها .. لفافة تبغ .. وكأس نبيذ .
أرادها غانية , يمتص منها عبق الحياة.
أرادها ... الجلاد راقصة ,
في حانات المجون ... والضياع .
أرادها الجلاد ... دمية ... وحقيبة ...
ولم يدرِ ... الجلاد .
يا صاحبي ...
عشق الوطن ...
لا يقدر بثمن.





اغلى وطن في قللوبنا حبه يزود
نوره علينا مشرق في الليالي
الشعب كله للوطن درع وجنود
نفداه حنا من بنات ورجالي
خير على ارضه عم حاسد ومحسود
غلاه فينا ما وصل كل غالي
الطيب منه وفيه ما زال موجود
ارواحنا نفداه في كل حالي
حنا ورثنا العز من ماضي اجدود
الوطن







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://tiaret14.yoo7.com/
pédro
.
.


ذكر
عدد الرسائل: 407
البلد(الاقامة): الجزائر بلدي الغالي
العمل/الترفيه: لا داعي لمعرفة عملي فهو معروف انه عبادة الله ورسوله
المزاج: محبوب ومرح ومحب للمزاح
تاريخ التسجيل: 10/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: شعر للوطن الجزائري   الثلاثاء 16 سبتمبر 2008, 02:00

مشكور على الشعر الجيد فعلا جيد

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moh20.3arabiyate.net
الجزائري
عضو فعال
عضو فعال


ذكر
عدد الرسائل: 142
العمر: 17
البلد(الاقامة): الجزائر
العمل/الترفيه: الدراسة
المزاج: مرح وجيد دوما
تاريخ التسجيل: 12/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: شعر للوطن الجزائري   السبت 13 نوفمبر 2010, 14:17

شكرا يا ابا القاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wrod-mjroha.com
 

شعر للوطن الجزائري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسيم الاسلام  ::  :: -