أهلا وسهلا بك يا زائر في منتديات نسيم الاسلام
 
الرئيسيةس .و .جبحـثاتصل بناالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 السلام عليكم اليكم صحيح مسلم في الطهارة والوضوء...حصري.... أرجو الرد على الموضوع وإن كنت زائر فسجل وأدخل بعضويتك وضع ردا ولكن لا تنسى المنتدى ولا تره مرة أخرى..شكراُ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pédro
.
.
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 407
البلد(الاقامة) : الجزائر بلدي الغالي
العمل/الترفيه : لا داعي لمعرفة عملي فهو معروف انه عبادة الله ورسوله
المزاج : محبوب ومرح ومحب للمزاح
تاريخ التسجيل : 10/06/2008

مُساهمةموضوع: السلام عليكم اليكم صحيح مسلم في الطهارة والوضوء...حصري.... أرجو الرد على الموضوع وإن كنت زائر فسجل وأدخل بعضويتك وضع ردا ولكن لا تنسى المنتدى ولا تره مرة أخرى..شكراُ   الإثنين 14 يوليو 2008, 21:10

السلام عليكم اليكم صحيح مسلم في الطهارة والوضوء...

*2* 2 - كتاب الطهارة

*3* ‏(‏1‏)‏ باب فضل الوضوء

1 - ‏(‏223‏)‏ حدثنا إسحاق بن منصور‏.‏ حدثنا حبان بن هلال‏.‏ حدثنا أبان‏.‏ حدثنا يحيى؛ أن زيدا حدثه؛ أن أبا سلام حدثه عن أبي مالك الأشعري؛ قال‏:‏

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏الطهور شطر الإيمان‏.‏ والحمد لله تملأ الميزان‏.‏ وسبحان الله والحمد لله تملآن ‏(‏أو تملأ‏)‏ ما بين السماوات والأرض‏.‏ والصلاة نور‏.‏ والصدقة برهان‏.‏ والصبر ضياء‏.‏ والقرآن حجة لك أو عليك‏.‏ كل الناس يغدو‏.‏ فبايع نفسه‏.‏ فمعتقها أو موبقها ‏"‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏الطهور‏)‏ قال جمهور أهل اللغة‏:‏ يقال‏:‏ الوضوء والطهور، بضم أولهما، إذا أريد به الفعل الذي هو المصدر‏.‏ ويقال‏:‏ الوضوء والطهور، بفتح أولهما، إذا أريد به الماء الذي يتطهر به‏.‏ ‏(‏شطر‏)‏ أصل الشطر النصف‏.‏ ‏(‏الصلاة نور‏)‏ فمعناه أنها تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب‏.‏ كما أن النور يستضاء به‏.‏ ‏(‏والصدقة برهان‏)‏ قال صاحب التحرير‏:‏ معناه يفزع إليها كما يفزع إلى البراهين‏.‏ كأن العبد إذا سئل يوم القيامة عن مصرف ماله كانت صدقاته براهين في جواب هذا السؤال، فيقول‏:‏ تصدقت به‏.‏ ‏(‏والصبر ضياء‏)‏ فمعناه الصبر المحبوب في الشرع، وهو الصبر على طاعة الله والصبر عن معصيته، والصبر أيضا على النائبات وأنواع المكاره في الدنيا‏.‏ والمراد أن الصبر محمود، ولا يزال صاحبه مستضيئا مهتديا مستمرا على الصواب‏.‏ ‏(‏والقرآن حجة لك أو عليك‏)‏ معناه ظاهر‏.‏ أي تنتفع به إن تلوته وعملت به‏.‏ وإلا فهو حجة عليك‏.‏ ‏(‏كل الناس يغدو الخ‏)‏ فمعناه كل إنسان يسعى بنفسه‏.‏ فمنهم من يبيعها الله بطاعته فيعتقها من العذاب‏.‏ ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى بإتباعها فيوبقها، أي يهلكها‏]‏‏.‏

*3* ‏(‏2‏)‏ باب وجوب الطهارة للصلاة

‏(‏224‏)‏ حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد وأبو كامل الجحدري ‏(‏واللفظ لسعيد‏)‏ قالوا‏:‏ حدثنا أبو عوانة عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، قال‏:‏

دخل عبدالله بن عمر على ابن عامر يعوده وهو مريض‏.‏ فقال‏:‏ ألا تدعو الله لي، يا ابن عمر‏؟‏ قال‏:‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏لا تقبل صلاة بغير طهور‏.‏ ولا صدقة من غلول ‏"‏ وكنت على البصرة‏.‏

‏[‏ش ‏(‏غلول‏)‏ الغلول الخيانة‏.‏ وأصله السرقة من مال الغنيمة قبل القسمة‏.‏ ‏(‏وكنت على البصرة‏)‏ فمعناه إنك لست بسالم من الغلول فقد كنت واليا على البصرة، وتعلقت بك تبعات من حقوق الله تعالى وحقوق العباد‏.‏ ولا يقبل الدعاء لمن هذه الصفة‏.‏ كما لا تقبل الصلاة والصدقة إلا من متصون‏.‏ والظاهر، والله أعلم، أن ابن عمر قصد زجر ابن عامر وحثه على التوبة وتحريضه على الإقلاع عن المخالفات‏.‏ ولم يرد القطع حقيقة بأن الدعاء للفساق لا ينفع‏.‏ فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم والسلف والخلف يدعون للكفار وأصحاب المعاصي بالهداية والتوبة‏]‏‏.‏

‏(‏224‏)‏ حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ حدثنا شعبة‏.‏ ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة‏.‏ حدثنا حسين بن علي عن زائدة‏.‏ قال أبو بكر ووكيع‏:‏ عن إسرائيل‏.‏ كلهم عن سماك بن حرب، بهذا الإسناد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله‏.‏

2 - ‏(‏225‏)‏ حدثنا محمد بن رافع‏.‏ حدثنا عبدالرزاق بن همام‏.‏ حدثنا معمر بن راشد، عن همام بن منبه، أخي وهب بن منبه؛ قال‏:‏

هذا ما حدثنا أبو هريرة عن محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏ فذكر أحاديث منها‏:‏ وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏لا تقبل صلاة أحدكم، إذا أحدث، حتى يتوضأ‏"‏‏.‏

*3* ‏(‏3‏)‏ باب صفة الوضوء وكماله

3 - ‏(‏226‏)‏ حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن عبدالله بن عمرو بن سرح، وحرملة بن يحيى التجيبي‏.‏ قالا‏:‏ أخبرنا ابن وهب عن يونس، عن ابن شهاب؛ أن عطاء بن يزيد الليثي أخبره؛ أن حمران مولى عثمان أخبره؛ أن عثمان بن عفان رضي الله عنه دعا بوضوء‏.‏ فتوضأ‏.‏ فغسل كفيه ثلاث مرات‏.‏ ثم مضمض واستنثر‏.‏ ثم غسل وجهه ثلاث مرات‏.‏ ثم غسل يده اليمنى إلى المرفق ثلاث مرات‏.‏ ثم غسل يده اليسرى مثل ذلك‏.‏ ثم مسح رأسه‏.‏ ثم غسل رجله اليمنى إلى الكعبين ثلاث مرات‏.‏ ثم غسل اليسرى مثل ذلك‏.‏ ثم قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ نحو وضوئي هذا‏.‏ ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏من توضأ نحو وضوئي هذا، ثم قام فركع ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه‏"‏‏.‏ قال ابن شهاب‏:‏ وكان علماؤنا يقولون‏:‏ هذا الوضوء أسبغ ما يتوضأ به أحد للصلاة‏.‏

‏[‏ش ‏(‏واستنثر‏)‏ قال جمهور أهل اللغة والفقهاء والمحدثون‏:‏ الاستنثار هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق وهو مأخوذ من النثرة، وهو طرف الأنف‏.‏ ‏(‏لا يحدث فيهما نفسه‏)‏ المراد لا يحدث بشيء من أمور الدنيا وما لا يتعلق بالصلاة‏.‏ ولو عرض له حديث فأعرض عنه بمجرد عروضه عفي عن ذلك‏.‏ وحصلت له هذه الفضيلة إن شاء الله تعالى‏.‏ لأن هذا ليس من فعله، وقد عفي لهذه الأمة عن الخواطر التي تعرض ولا تستقر‏]‏‏.‏

4 - ‏(‏226‏)‏ وحدثني زهير بن حرب‏.‏ حدثنا يعقوب بن إبراهيم‏.‏ حدثنا أبي عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن حمران مولى عثمان؛ أنه رأي عثمان دعا بإناء‏.‏ فأفرغ على كفيه ثلاث مرار‏.‏ فغسلهما‏.‏ ثم أدخل يمينه في الإناء‏.‏ فمضمض واستنثر‏.‏ ثم غسل وجهه ثلاث مرات‏.‏ ويديه إلى المرفقين ثلاث مرات‏.‏ ثم مسح برأسه‏.‏ ثم غسل رجليه ثلاث مرات‏.‏ ثم قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏من توضأ نحو وضوئي هذا‏.‏ ثم صلى ركعتين، لا يحدث فيهما نفسه، غفر له ما تقدم من ذنبه‏"‏‏.‏

*3* ‏(‏4‏)‏ باب فضل الوضوء والصلاة عقبه

5 - ‏(‏227‏)‏ حدثنا قتيبة بن سعيد، وعثمان بن محمد بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي ‏(‏واللفظ لقتيبة‏)‏ قال إسحاق‏:‏ أخبرنا‏.‏ وقال الآخران‏:‏ حدثنا‏.‏ جرير عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن حمران، مولى عثمان قال‏:‏

سمعت عثمان بن عفان وهو بفناء المسجد‏.‏ فجاءه المؤذن عند العصر‏.‏ فدعا بوضوء فتوضأ‏.‏ ثم قال‏:‏ والله‏!‏ لأحدثنكم حديثا‏.‏ لولا آية في كتاب الله ما حدثتكم‏.‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏"‏لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء‏.‏ فيصلي صلاة‏.‏ إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها‏"‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏بفناء‏)‏ أي بين يدي المسجد وفي جواره‏]‏‏.‏

‏(‏227‏)‏ وحدثناه أبو كريب‏.‏ حدثنا أبو أسامة‏.‏ ح وحدثنا زهير بن حرب وأبو كريب‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا وكيع‏.‏ ح وحدثنا ابن أبي عمر‏.‏ حدثنا سفيان، جميعا عن هشام، بهذا الإسناد‏.‏ وفي حديث أبي أسامة ‏"‏فيحسن وضوءه ثم يصلي المكتوبة‏"‏‏.‏

6 - ‏(‏227‏)‏ وحدثنا زهير بن حرب‏.‏ حدثنا يعقوب بن إبراهيم‏.‏ حدثنا أبي عن صالح‏.‏ قال ابن شهاب‏:‏ ولكن عروة يحدث عن حمران؛ أنه قال‏:‏

فلما توضأ عثمان قال‏:‏ والله‏!‏ لأحدثنكم حديثا‏.‏ والله‏!‏ لولا آية في كتاب الله ما حدثتكموه‏.‏ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏لا يتوضأ رجل فيحسن وضوءه‏.‏ ثم يصلي الصلاة‏.‏ إلا غفر له ما بينه وبين الصلاة التي تليها‏"‏‏.‏ قال عروة‏:‏ الآية‏:‏ ‏{‏إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى‏}‏، إلى قوله‏:‏ ‏{‏اللاعنون‏}‏ ‏[‏2/البقرة/ الآية-159‏]‏‏.‏

7 - ‏(‏228‏)‏ حدثنا عبد بن حميد وحجاج بن الشاعر‏.‏ كلاهما عن أبي الوليد‏.‏ قال عبد‏:‏ حدثني أبو الوليد‏.‏ حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص‏.‏ حدثني أبي عن أبيه؛ قال‏:‏

كنت عند عثمان‏.‏ فدعا بطهور فقال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏"‏ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة‏.‏ فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها‏.‏ إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب‏.‏ ما لم‏.‏ يؤت كبيرة‏.‏ وذلك الدهر كله‏"‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏ما لم يؤت كبيرة‏)‏ أي ما لم يعملها‏.‏ فهو على حد قوله تعالى‏:‏ ثم سئلوا الفتنة لآتوها‏.‏ كأن الفاعل يعطيها من نفسه‏.‏ قال النووي‏:‏ معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر، فإنها إنما تكفرها التوبة أو الرحمة‏.‏ ‏(‏وذلك الدهر كله‏)‏ أي التكفير بسبب الصلاة مستمر في جميع الأزمان لا يختص بزمان دون زمان‏.‏ فانتصاب الدهر على الظرفية‏]‏‏.‏

8 - ‏(‏229‏)‏ حدثنا قتيبة بن سعيد، وأحمد بن عبدة الضبي‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا عبدالعزيز، وهو الدراوردي، عن زيد بن أسلم، عن حمران مولى عثمان؛ قال‏:‏

أتيت عثمان بن عفان بوضوء‏.‏ فتوضأ ثم قال‏:‏ إن ناسا يتحدثون عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث‏.‏ لا أدري ما هي‏؟‏ إلا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ مثل وضوئي هذا‏.‏ ثم قال ‏"‏من توضأ هكذا غفر له ما تقدم من ذنبه‏.‏ وكانت صلاته ومشيه إلى المسجد نافلة‏"‏‏.‏ وفي رواية ابن عبدة أتيت عثمان فتوضأ‏.‏

9 - ‏(‏230‏)‏ حدثنا قتيبة بن سعيد وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب ‏(‏واللفظ لقتيبة وأبي بكر‏)‏ قالوا‏:‏ حدثنا وكيع عن سفيان، عن أبي النضر، عن أبي أنس؛ أن عثمان توضأ بالمقاعد‏.‏ فقال‏:‏ ألا أريكم وضوء رسول الله صلى آلله عليه وسلم‏؟‏ ثم توضأ ثلاثا ثلاثا‏.‏ وزاد قتيبة في روايته‏:‏ قال سفيان‏:‏ قال أبو النضر عن أبي أنس‏.‏ قال‏:‏ وعنده رجال من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

‏[‏ش ‏(‏بالمقاعد‏)‏ قيل‏:‏ هي دكاكين عند دار عثمان بن عفان‏.‏ وقيل‏:‏ درج‏.‏ وقيل‏:‏ موضع بقرب المسجد اتخذه للقعود فيه لقضاء حوائج الناس والوضوء ونحو ذلك‏]‏‏.‏

10 - ‏(‏231‏)‏ حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، وإسحاق بن إبراهيم‏.‏ جميعا عن وكيع‏.‏ قال أبو كريب‏:‏ حدثنا وكيع عن مسعر، عن جامع بن شداد، أبي صخرة؛ قال‏:‏ سمعت حمران بن أبان‏.‏ قال‏:‏

كنت أضع لعثمان طهوره‏.‏ فما أتى عليه يوم إلا وهو يفيض عليه نطفة‏.‏ وقال عثمان‏:‏ حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافنا من صلاتنا هذه ‏(‏قال مسعر‏:‏ أراها العصر‏)‏ فقال ‏"‏ما أدري‏.‏ أحدثكم بشيء أو أسكت‏؟‏‏"‏ فقلنا‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إن كان خيرا فحدثنا‏.‏ وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم‏.‏ قال ‏"‏ما من مسلم يتطهر، فيتم الطهور الذي كتب الله عليه، فيصلي هذه الصلوات الخمس، إلا كانت كفارات لما بينها‏"‏‏.‏

11 - ‏(‏231‏)‏ حدثنا عبيدالله بن معاذ‏.‏ حدثنا أبي‏.‏ ح‏.‏ وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر‏.‏ قالا جميعا‏:‏ حدثنا شعبة عن جامع بن شداد‏.‏ قال‏:‏

سمعت حمران بن أبان يحدث أبا بردة في هذا المسجد‏.‏ في إمارة بشر؛ أن عثمان بن عفان قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏من أتم الوضوء كما أمره الله تعالى‏.‏ فالصلوات المكتوبات كفارات لما بينهن‏"‏‏.‏ هذا حديث ابن معاذ‏.‏ وليس في حديث غندر‏:‏ في إمارة بشر‏.‏ ولا ذكر المكتوبات‏.‏

12 - ‏(‏232‏)‏ حدثنا هارون بن سعيد الأيلي‏.‏ حدثنا ابن وهب‏.‏ قال‏:‏ وأخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه، عن حمران مولى عثمان؛ قال‏:‏

توضأ عثمان بن عفان يوما وضوءا حسنا‏.‏ ثم قال‏:‏ رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأحسن الوضوء‏.‏ ثم قال ‏"‏من توضأ هكذا‏.‏ ثم خرج إلى المسجد لا ينهزه إلا الصلاة‏.‏ غفر له ما خلا من ذنبه‏"‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏لا ينهزه‏)‏ معناه لا يدفعه وينهضه ويحركه إلا الصلاة‏.‏ ‏(‏ما خلا من ذنبه‏)‏ أي ما مضى من ذنبه‏]‏‏.‏

13 - ‏(‏232‏)‏ وحدثني أبو الطاهر ويونس بن عبدالأعلى‏.‏ قالا‏:‏ أخبرنا عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحارث؛ أن الحكيم ابن عبدالله القرشي حدثه ؛ إن نافع بن جبير وعبدالله بن أبي سلمة حدثاه؛ إن معاذ بن عبدالرحمن حدثهما عن حمران مولى عثمان بن عفان، عن عثمان بن عفان؛ قال‏:‏ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏"‏من توضأ للصلاة فأسبغ الوضوء‏.‏ ثم مشى إلى الصلاة المكتوبة‏.‏ فصلاها مع الناس‏.‏ أو مع الجماعة‏.‏ أو في المسجد‏.‏ غفر الله له ذنوبه‏"‏‏.‏

*3* ‏(‏5‏)‏ باب الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر

14 - ‏(‏233‏)‏ حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر‏.‏ كلهم عن إسماعيل‏.‏ قال ابن أيوب‏:‏ حدثنا إسماعيل بن جعفر‏.‏ أخبرني العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الصلاة الخمس‏.‏ والجمعة إلى الجمعة‏.‏ كفارة لما بينهن‏.‏ ما لم تغش الكبائر‏"‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏ما لم تغش الكبائر‏)‏ أي ما لم تقصد‏]‏‏.‏

15 - ‏(‏233‏)‏ حدثني نصر بن علي الجهضمي‏.‏ أخبرنا عبدالأعلى‏.‏ حدثنا هشام عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏"‏الصلوات الخمس‏.‏ والجمعة إلى الجمعة‏.‏ كفارات لما بينهن‏"‏‏.‏

16 - ‏(‏233‏)‏ حدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي‏.‏ قالا‏:‏ أخبرنا ابن وهب عن أبي صخر؛ أن عمر بن إسحاق مولى زائدة حدثه عن أبيه، عن أبي هريرة؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول‏:‏

‏"‏الصلوات الخمس‏.‏ والجمعة إلى الجمعة‏.‏ ورمضان إلى رمضان‏.‏ مكفرات ما بينهن‏.‏ إذا اجتنب الكبائر‏"‏‏.‏

*3* ‏(‏6‏)‏ باب الذكر المستحب عقب الوضوء

17 - ‏(‏234‏)‏ حدثني محمد بن حاتم بن ميمون‏.‏ حدثنا عبدالرحمن بن مهدي‏.‏ حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة، يعني ابن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن عقبة بن عامر‏.‏ ح وحدثني أبو عثمان عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر؛ قال‏:‏

كانت علينا رعاية الإبل‏.‏ فجاءت نوبتي‏.‏ فروحتها بعشي‏.‏ فأدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يحدث الناس‏.‏ فأدركت من قوله ‏"‏ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه‏.‏ ثم يقوم فيصلي ركعتين‏.‏ مقبل عليهما بقلبه ووجهه‏.‏ إلا وجبت له الجنة‏"‏ قال فقلت‏:‏ ما أجود هذه‏!‏ فإذا قائل بين يدي يقول‏:‏ التي قبلها أجود‏.‏ فنظرت فإذا عمر‏.‏ قال‏:‏ إني قد رأيتك جئت آنفا‏.‏ قال ‏"‏ما منكم من أحد يتوضأ فيبلغ ‏(‏أو فيسبغ‏)‏ الوضوء ثم يقول‏:‏ أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبد الله ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء‏"‏‏.‏

‏[‏ش ‏(‏ما أجود هذه‏)‏ يعني هذه الكلمة أو الفائدة أو البشارة أو العبادة‏.‏ وجودتها من جهات‏:‏ منها أنها سهلة متيسرة بقدر عليها كل أحد بلا مشقة‏.‏ ومنها أن أجرها عظيم‏.‏ ‏(‏آنفا‏)‏ أي قريبا‏.‏ ‏(‏فيبلغ أو يسبغ‏)‏ هما بمعنى واحد‏.‏ أي يتمه ويكلمه فيوصله مواضعه على الوجه المسنون‏]‏‏.‏

‏(‏234‏)‏ وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة‏:‏ حدثنا زيد بن الحباب‏.‏ حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني وأبي عثمان، عن جبير بن نفير بن مالك الحضرمي، عن عقبة بن عامر الجهني؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏.‏ فذكر مثله غير أنه قال ‏"‏من توضأ فقال‏:‏ أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله‏"‏‏.‏ ‏
‏‏.‏
تحياتي.......
What a Face
queen


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://moh20.3arabiyate.net
الجزائري
عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 142
العمر : 20
البلد(الاقامة) : الجزائر
العمل/الترفيه : الدراسة
المزاج : مرح وجيد دوما
تاريخ التسجيل : 12/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: السلام عليكم اليكم صحيح مسلم في الطهارة والوضوء...حصري.... أرجو الرد على الموضوع وإن كنت زائر فسجل وأدخل بعضويتك وضع ردا ولكن لا تنسى المنتدى ولا تره مرة أخرى..شكراُ   السبت 13 نوفمبر 2010, 09:39

تشكر جزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.wrod-mjroha.com
 
السلام عليكم اليكم صحيح مسلم في الطهارة والوضوء...حصري.... أرجو الرد على الموضوع وإن كنت زائر فسجل وأدخل بعضويتك وضع ردا ولكن لا تنسى المنتدى ولا تره مرة أخرى..شكراُ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسيم الاسلام  :: كل ما يخص ديننا الحنيف الاسلام :: قسم المواضيع الدينية العامة والمفيدة-
انتقل الى: